30 أغسطس 2012 - 19:30

حذر قائد الثورة الاسلامیة سماحة ایة الله العظمی السید علی الخامنئی الیوم من مؤامرة خطیرة لبعض القوی فی زرع الاختلافات الطائفیة و الدینیه‌ فی الدول الاسلامیة.

 ابنا : و اشار قائد الثورة الاسلامیة خلال استقباله الیوم الجمعه النائب الاول للرئیس الاندونیسي و الوفد المرافق له ، الی المباديء الرئیسیة لحركة عدم الانحیاز و الطاقات والامكانیات الواسعة جدا التي تتمتع بها الدول الاعضاء فی الحركة و اكد ان الهدف الاساسي لمؤسسي حركة عدم الانحیاز لم یكن تاسیس منظمة شكلیة ، بل تأسیس حركة حیّة ومؤثرة ، یتوجب حالیا العمل علی احیاء هذا الهدف .

وصرح ایة الله الخامنئی بان الدول الاعضاء فی حركة عدم الانحیاز و خاصة اندونیسیا التي تعتبر من الدول المؤسسة للحركة، یجب ان تكون لها حضورا مهما وحیویا فی القضایا الدولیة والاقلیمیة الهامه و ذلك في ظل التعاون فیما بینها وتفعیل طاقاتها .

واكد بان الاستفادة من الخبرات والتطور الحاصل فی الدول الاعضاء في حركة عدم الانحیاز، من المجالات الاخری القابلة للتنفیذ في الحركة وقال : من الطبیعي ان یكون للتقدم و التطور فی الدول المستقلة والاسلامیة، اعداء ، و علیه فانه ینبغي مراقبة مؤامرات الاعداء ومخططاتهم.

واعتبر ایة الله الخامنئی :  ان اثارة الاختلافات والصراعات الدینیة و خاصة بین الشیعة والسنة من المؤامرات الخطیرة للاعداء  ، وقال : ان مثل هذه الاجراءات تجري بدعم من قبل بعض القوی و بواسطة عناصر عمیلة والمثال علی ذلك مایجري حالیا في افغانستان و باكستان.

واكد قائد الثورة الاسلامیة، ان القاعدة وحركة طالبان تشكلت بدعم من حلفاء امریكا في المنطقة و قال ان امریكا تقصف دولا مثل باكستان وافغانستان بذریعة التصدي للقاعدة و طالبان ، لكن هدفها الرئیسي الهیمنة علی هذه الدول.

وحذر قائد الثورة الاسلامیة من حدوث مؤامرة خطیرة تتمثل بوقوع نزاعات طائفیة ودینیة في اندونیسیا ومصر و لیبیا واكد علی ضرورة التحلي بالحیطه و الحذر والوعي و مراقبة مثل هذه المؤامرات و تعزیز التعاون بین الدول الاسلامیة .

من جانبه عبر النائب الاول للرئیس الاندونیسي " بودیانو " عن إرتیاحه للاستضافة الجیدة جدا للقمه من قبل ایران ، واصفا فرص التعاون الاقتصادي بین ایران واندونسیا بالكثیرة جدا و قال : لقد قرر البلدان في المحادثات التی جرت فی طهران علی تفعیل القطاع الخاص بین البلدین و بحث الیات تعزیز التعاون الاقتصادي .

كما وصف امكانیات الدول الاعضاء فی حركة عدم الانحیاز لایفاء المزید من الدور و التاثیر في القضایا الدولیة بالهامه ، مشیرا الی التنوع القومي والدیني في بلاده و قال : ان الحكومة الاندونیسیة سعت دوما الی توفیر الارضیة المناسبة للتعایش السلمي و توحید القومیات و الادیان المختلفة في اندونیسیا.

واشار النائب الاول للرئیس الاندونیسي الی تخصصه فی مجال الاقتصاد وقال : لقد اطلعت علی وجهات نظركم حول الاقتصاد المقاوم و اعتبرها جیده و ملفتة جدا.

....................................

انتهى / 214